المقريزي
211
المقفى الكبير
891 - أيدمر الشّيخيّ [ - 773 ] « 1 » [ 259 ب ] أيدمر الشيخيّ ، الأمير عزّ الدين نائب حماة . أحد المماليك الناصريّة محمد بن قلاوون . ترقّى في الخدم إلى أن أنعم عليه في الأيّام المنصوريّة حسن بتقدمة ألف . فلمّا قتل السلطان حسن عمل أمير جاندار ، ثم أخرج إلى نيابة حماة عوضا عن عمر شاه في سنة تسع وستّين ، وصرف عنها في ثالث ربيع الآخر سنة إحدى وسبعين بالأمير كبجكي « 2 » ، وأنعم عليه بإمرة بحلب . فلم يزل بها حتى مات في سنة ثلاث وسبعين وسبعمائة عن بضع وخمسين سنة . وكان خيّرا مهابا متواضعا يوصف بدين وإحسان . 892 - أيدمر « دقماق » [ - 734 ] « 3 » [ 259 ب ] أيدمر العلائيّ المعروف بدقماق . أحد المماليك الأشرفيّة خليل بن قلاوون . ترقّى في الخدم إلى أن صار من نقباء المماليك السلطانيّة . ثم استقرّ نقيب الجيش حتى مات في [ . . . ] سنة أربع وثلاثين وسبعمائة . فاستقرّ عوضه الأمير صاروجا نقيب المماليك ، واستقرّ ناصر الدين محمد بن لاجين المحمّديّ نقيب المماليك عوضا عن صاروجا . وكان دقماق مشكورا . 893 - أيمن بن خريم [ - 86 ] « 4 » [ 260 أ ] أيمن بن خريم - أوّله خاء معجمة مضمومة ، ثم راء مهملة مفتوحة - بن فاتك - ويقال : حريم بن الأخرم - بن شدّاد بن عمرو بن الفاتك بن عمرو بن أسد بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معدّ بن عدنان . وأبوه الأخرم يقال له : فاتك . وقد قيل إنّ فاتكا هو ابن الأخرم . ويكنّى أيمن بن خريم « أبو عطيّة » ، ويكنّى أبوه خريم بن فاتك « أبو يحيى » ، وقيل : « أبو أيمن » . وهو أسديّ من بني أسد بن خزيمة . شهد أبوه خريم بدرا مع أخيه سبرة بن فاتك . وقيل : أسلم حريم وابنه أيمن يوم فتح مكّة ، والأوّل أصحّ : فقد صحّح البخاريّ وغيره أنّ خريم ابن فاتك [ 238 ب ] وأخاه سبرة بن فاتك شهدا بدرا . ولقي أيمن [ . . . ] طليحة بن خويلد فقال له : ما بقي من كنانتك ؟ قال : نفخة أو نفختان بالكير - يعيّره بأنّه من القيون « 5 » .
--> ( 1 ) السلوك 3 / 75 ، 160 ، 200 ، الدرر 1 / 428 ( 1124 ) ، المنهل 3 / 176 ( 603 ) . ( 2 ) في السلوك 3 / 182 : كنجكجي . ( 3 ) الدرر 1 / 430 ( 1132 ) ، السلوك 2 / 376 . ( 4 ) انظر الطيّب العشّاش : أيمن بن خريم ، أخباره وأشعاره ، حوليات 9 / 1972 ، وأسد الغابة 1 / 188 ( 352 ) ، الأغاني 20 / 269 ، الوافي 10 / 30 ( 4475 ) ، مختصر ابن عساكر 5 / 100 ( 33 ) . ( 5 ) كان بنو أسد بن خزيمة رهط أيمن بن خريم يلقّبون « القيون » لأنّ جدّهم كان قينا يصنع الحديد ، من ذلك التلميح إلى كير الحدّاد وربّما لأسنّة النبال في كنانة الرامي . ولكنّ أشخاص القصّة كلّهم أسديّون : أيمن بن خريم وطليحة بن خويلد الكذّاب الذي ارتدّ وادّعى النبوّة ثم صح إسلامه ومات في الجهاد ، وكذلك طلحة بن خويلد مات مجاهدا فاتحا . انظر المعارف 303 و 299 ، ولا نتبين في المخطوط أهو طلحة أم طليحة . فمن المتهكّم ومن المتهكّم به ؟